الرئيسية » » هل تعلم متى تخون المراه؟

هل تعلم متى تخون المراه؟

Written By Unknown on الثلاثاء، 13 أغسطس 2013 | 3:03 م



 طبعا احنا قولنا قبل كدا ان الناس مبتتولدش خاينه وان فى حجات كتير بتدفع الانسان للخيانه وفى فرق كبير بين الاسباب الى بتخلى الرجل يخون والاسباب الى بتخلى الست تخون الرجل اما بيخون غالبا بيكون الدافع جسدى اما الست بيكون فى حاجات كتير اوى بتدفعها لكدا ودا الى احنا هنعرفه

غياب الاحترام

ويقول الباحث كيفن هانسن أنه من خلال بحثه وجد من عينات دراسته امرأة خانت زوجها مع رجل كانت تشعر معه بالرضا عن نفسها، وتروي هذه السيدة قصتها فتقول " كان هذا الرجل يجعلني أضحك، وكان يحترمني ويجعلني أحترم نفسي أيضاً"، وعلى إثر ذلك تركت منزل الزوجية وطلبت الطلاق لتعيش مع هذا الرجل.

والحقيقة أن هذه التجربة يمكن أن نتعلم منها أن انعدام الثقة بين الزوجين والاحترام بينهما، ستكون الشرارة الأولى للخيانة، فالعلاقات المهينة والتي يغلب عليها صفات الخداع والغش وإساءة المعاملة لا يمكن أبداً أن تنتج زواج ناجح ووفي.

الأنانية وسوء الظن

ويروي هانسن هذا الباحث في شؤون النساء، قصة أخرى لامرأة كان زوجها لا يرغب في الانجاب، ولكنها لم تحتمل هذا الشعور وقررت أن تنجب، ولكنه رفض رفضاً قاطعاً، الأمر الذي أثر سلباً على علاقتهما الزوجية والحميمة في الوقت ذاته، مما جعلها تتعرف على شاب عبر الانترنت وتقع في غرامه، ولكنها أفاقت بعد فترة وقررت أن تنقذ زواجها من الانهيار قائلة " عندما وافق زوجي على قرار الإنجاب أدركت وقتها أني اسأت بحقه وكنت في غاية الأنانية، لقد تمكنت بعد الخيانة من إنقاذ زواجي الذي كان في طريقه للانهيار، وكان أكبر درس تعلمته من تجربتي أني القيت اللوم على زوجي وانفردت بحياتي بدونه، رغم أنه رجل كريم كان يتعالج من مرض تناسلي قبل أن يقرر الإنجاب، ولكنه أخفى علي هذا الأمر واحتفظ به لنفسه كي يحميني من القلق والتوتر، كم أنا أنانية" – على حد قولها-.

ومن هذه التجربة نتعلم أيضاً أن نختلق الأعذار لأزواجنا، ولا ننفرد بقرارات أنانية من أجل متعة وقتية زائلة، إن الحكمة والصبر من أكثر الطرق التي يمكن أن تنجو بها اي امرأة من براثن الخيانة، التي لا نجد لها وصفاً في كل قواميس اللغة إلا بأخبث وأحقر الصفات.

الاستسلام لوعود زائفة

وفي قصة أخرى يرويها هانسن في كتابه، أن امرأة كانت تحب زوجها وأنجبت منه طفلين، ولكنها في بعض الأحيان كانت تشعر بالممل والبؤس خلال العلاقة الزوجية، الأمر الذي جعلها تنساق لنزوة مع رجل تعرفت عليه في مصعد العمارة "الأسانسير"، وكان رجلاً ثرياً استطاع أن يوفر لها الكثير من وسائل السعادة بأمواله الباهظة، وقد قررت وقتها أن تهرب معه إلى دولة أخرى وتترك زوجها وأطفالها، بعد أن سقطت في براثن الخيانة، ولكنها قبل السفر فوجئت بهروب هذا الشخص، بعد أن خسرت زوجها ووظيفتها، وهاجرت إلى الدولة الأخرى وهي تعيش بمفردها حتى الآن".

ومن هذه القصة نتعلم ألا نثق في الأشخاص الآخرين بسهولة، ونصدق ما يقولون بكل سذاجة، لا يمكن أبداً لرجل حسن الخلق أن يقبل أن يهدم أسرة، ويبني علاقة مع امرأة متزوجة، فهو لن يحترم هذه المرأة طيلة حياته، حتى وإن تزوجها.

إن للرجال متعة يريدونها من إقامة علاقة مع امرأة متزوجة، فلماذا تخاطري ببيتك وزوجك واستقرارك والحلال الذي رزقك الله إياه، وتنساقي لعلاقة زائلة حتماً، حتى وإن قدر الله لها البقاء لعدة أيام أو شهور أو سنوات، فسيأتي يوماً وتنهار على رؤوس أصحابها، ماذا تظني أختاه أن يفعل الله بامرأة خائنة؟؟ خانت الله أولاً قبل أن تخون زوجها وأولادها؟!.


0 التعليقات:

إرسال تعليق